مدينة رأس البر

مصيف هادىء يختلف عن بقية المصايف له شهرة عالمية في دنيا الاصطياف والسياحة وهو لسان مثلث الشكل يبلغ طوله نحو كيلو مترين ومساحته كيلو متر مربع من الأرض الرملية السهلية المنبسطة , محصور بين ضفة النيل الغربية وشاطىء البحر الأبيض

ويبعد شاطىء البحر الأبيض عن دمياط من الضفة الشرقية للنيل 15 كم وعن فارسكور 34 كم وعن المنصورة 99كم وعن قناطر الدلتا 242 كم يقول المؤرخ هيرودوت أن فرع دمياط مجرى صناعي حفره الفراعنة ثم اتسع تدريجيا وعند مصبه نشأت مدينة "تامياتس الإغريقية "دمياط حاليا

وعلى الخريطة السياحية لمصر يعتبر مصيف رأس البر أعظم مصايف الجمهورية فهو يمتاز بطبيعة ساحرة وجو جاف لا مصانع لا عمارات ضخمة لا مصادر لتلوث البيئة ولكن مرافق ذات قدرة إستيعابية كبيرة ومساحات خضراء واسعة

 

 

مزارات سياحية

منطقة اللسان

منطقة إلتقاء نهر النيل بالبحر المتوسط وهي عبارة عن حاجز خرساني أقيم عند الساحل الشمالي الشرقي للمصيف يتيح الفرصة للتمتع بروعة الموقع وجمال الطبيعة ويكشف بانوراما رأس البر وعزبة البرج

منطقة الجربي السياحي

من الأماكن السياحية المتميزة وتطل على النيل حيث تصطف الكازينوهات على شاطئه ويأتي إليها عشاق النيل والسباحة الهادئة وتعتبر من أهم مناطق العلاج الطبيعي برمالها الصفراء الناعمة التي تحتوي على مادة الثوريوم المستخدمة في علاج الروماتيزم وخلو جوها من الرطوبة وقد إستفادت محافظة دمياط بهذه المنطقة في إنشاء مركز للعلاج الطبيعي مزود بالأجهزة الحديثة

شاطىء العائلات

إضافة جديدة ولمسة حضارية للمصيف حيث يتيح الفرصة لعشاق التميز والخصوصية من رواد المصيف للاستمتاع بالهدوء والراحة والنظافة والنظام

كورنيش النيل

لون جديد لاجتذاب رواد المصيف حيث يحلو السمر والسهر على شاطىء النيل مع عرض المنتجات الدمياطية

 

|| رعاية الطلاب || نظام الدراسة || شروط القبول